الأمن · 23 أكتوبر 2026

تشديد الحاجة لحماية ضحايا تسريبات المعلومات في القطاع المالي

a long hallway with glass doors leading to another room
Paul Hanaoka / Unsplash

في ظل تزايد حوادث الاختراق وتسريب البيانات الشخصية في البنوك المحلية، أعلن ممثل الحزب الحاكم عن ضرورة عدم تحميل عبء إثبات الضرر للضحايا. جاء ذلك خلال اجتماع لمجلس التفتيش الوطني، حيث تم التأكيد على أهمية استجابة البنوك بشكل مسؤول بعد وقوع الحوادث وتوفير إجراءات فعالة لحماية الضحايا.

تمت الإشارة إلى أن العملاء المتضررين من تسريب البيانات يجب ألا يتحملوا عبء إثبات وقوع الأضرار، خصوصًا في ظل عدم توفير البنوك الحماية الكافية لمعلوماتهم الشخصية. واعتبر المسؤول أن تحميل العملاء عبء إثبات الضرر يعد أمرًا غير عادل.

كما تم التأكيد على ضرورة أن تقوم البنوك بإبلاغ العملاء بوضوح عن حوادث تسريب البيانات وتوفير الإجراءات اللازمة لحمايتهم، بالإضافة إلى وجود إجراءات واضحة للتعامل مع الشكاوى والتعويض عن الأضرار.

كما تم تسليط الضوء على دور الجهات المالية في ضمان عدم اقتصار دورها على تلقي التقارير عن الحوادث، بل يجب عليها أيضًا التحقيق في أسباب الحوادث ومحاسبة الإدارة.

يتوقع أن يتم التركيز في النقاشات المستقبلية في البرلمان على كيفية تنظيم واجبات حماية المعلومات في البنوك وتحمل المسؤولية عن الأضرار الناتجة عن الحوادث.