الأمن · 24 أكتوبر 2026

نُشر أيضًا باللغة Deutsch

تسرب بيانات آلاف العملاء في بنك الولاية الهندي وظهورها على الويب المظلم

a person standing in a room with a red light
Francisco Gonzalez / Unsplash

أظهرت بيانات شخصية لآلاف عملاء بنك الولاية الهندي على الويب المظلم، مما أثار مخاوف بشأن أمن المعلومات المصرفية. أكد البنك أن سجلات 3897 عميلاً قد تكون معرضة للخطر في حادث أمني إلكتروني، حيث ظهرت معلومات حساسة تتعلق بهويتهم على منصات غير مشروعة. تشمل البيانات المسربة أسماء العملاء وأرقام الهواتف المحمولة وتواريخ الميلاد وعناوين البريد الإلكتروني والعناوين السكنية. كما تضمنت بعض السجلات معلومات إضافية تتعلق بالقروض وبيانات أخرى مرتبطة بالعملاء. على الرغم من هذا التسرب، أوضح البنك أن خدماته المصرفية الأساسية وعملياته اليومية لم تتأثر بشكل جوهري، وتعمل دون انقطاع.

كشف البنك في وثائق قدمها إلى البورصات عن اكتشاف هذا الحادث الأمني، مشيراً إلى شكوكه بأن المعلومات الشخصية القابلة للتحديد الخاصة بـ 3897 عميلاً قد تم كشفها على الويب المظلم. وفقاً للتحليلات الأولية التي أجراها البنك على حوالي 375 ألف سجل وجدت على الويب المظلم، تم تحديد 3897 سجلاً تحتوي على معلومات هوية العملاء. من المهم ملاحظة أن جميع السجلات الموجودة على الويب المظلم لا تمثل بالضرورة بيانات العملاء المتأثرين، حيث لا تزال عملية التحقق من صحة هذه البيانات ونطاقها الكامل جارية. لم يتم تأكيد دقة كل المعلومات الموجودة في السجلات المكتشفة حتى الآن.

تضمنت البيانات التي تم الكشف عنها حتى الآن تفاصيل متعددة تتعلق بالعملاء وخدمات البنك. شملت هذه المعلومات بيانات الهوية المسجلة لدى البنك، وأرقام الهواتف، وعناوين البريد الإلكتروني المسجلة، وتفاصيل شخصية أخرى، بالإضافة إلى بيانات وصفية مرتبطة بالفروع والملفات ذات الصلة. أكد مسؤولو البنك أن التحقق من صحة البيانات المسربة وتحديد نطاقها الكامل لا يزال ضرورياً، وبالتالي لا يمكن اعتبار جميع المعلومات في السجلات المكتشفة مؤكدة تماماً في هذه المرحلة.

تلقى البنك تحذيراً بشأن احتمال تعرض بيانات العملاء للخطر في 16 أكتوبر. جاء هذا الإنذار من مزودي خدمات الاستخبارات الأمنية، والوكالة السيبرانية الدفاعية، وفريق الاستجابة الوطني لحوادث الحاسوب في الهند. بعد تلقي الإنذار، بدأ البنك التحقيق في الحادث ونشط بروتوكولاته الأمنية السيبرانية ذات الصلة. سبق ذلك تقارير تشير إلى ادعاءات لمجموعة قراصنة تدعى سيريوسيم، التي زعمت امتلاكها لبيانات حوالي 375 ألف عميل من البنك على منتدى الويب المظلم. ومع ذلك، لم يذكر البنك اسم أي مجموعة قراصنة كمتسبب في الحادث، مما يعني أن ادعاءات هذه المجموعة لا يمكن اعتبارها حقائق مؤكدة.

على الرغم من مخاوف تسرب البيانات، أكد البنك أن وظائفه التجارية الأساسية وأدائه المالي واستمرارية أعماله لم تتأثر بشكل كبير. تعمل الخدمات المصرفية الرئيسية بشكل طبيعي دون أي عوائق. قام البنك بتنشيط بروتوكولات الاستجابة واحتواء الحوادث السيبرانية فوراً، مما يعني بدء إجراءات للتعامل مع الحادث وتقليل آثاره المحتملة. ومع ذلك، فإن استمرار الخدمات المصرفية العادية لا يعني أن خطر تسرب البيانات قد انتهى تماماً.

يجري البنك تحقيقاً شاملاً في الحادث، يشمل التحقق من صحة واكتمال البيانات المسربة، وتحديد مصدر التسرب المحتمل، وتقييم حجم المعلومات المعرضة ونطاقها، وتقدير المخاطر المحتملة على العملاء والبنك، واتخاذ الإجراءات المناسبة وفقاً للمتطلبات التنظيمية. يراقب البنك الموقف عن كثب، وستتم معالجة السجلات الـ 3897 المحددة بناءً على نتائج التحقيق. تأتي هذه الحادثة في وقت تزداد فيه المخاوف بشأن أمن بيانات العملاء والهجمات السيبرانية في القطاع المصرفي، خاصة مع زيادة استخدام المعاملات الرقمية والخدمات عبر الإنترنت.