الخصوصية · 6 أكتوبر 2026
الحكومة تعزز إجراءات التعامل مع حوادث تسرب البيانات الشخصية
أعلنت اللجنة المعنية بحماية البيانات الشخصية أنها ستتعامل بشكل أسرع وأكثر احترافية مع حوادث تسرب البيانات الشخصية. تهدف هذه الخطوة إلى زيادة العدالة والشفافية في معالجة الحوادث، وبناء نظام تحقيق موثوق يمكن المواطنين والشركات من الثقة فيه.
تشير التقارير إلى أن هجمات تستهدف البيانات الشخصية قد زادت بشكل كبير، مما أدى إلى ارتفاع عدد الحوادث. حيث ارتفع عدد البلاغات عن تسرب البيانات من 167 بلاغاً في عام 2022 إلى 318 بلاغاً في عام 2023، ومن المتوقع أن يصل العدد إلى 447 بلاغاً في عام 2025.
تتعامل اللجنة أيضاً مع حوادث تسرب البيانات التي تؤثر على ملايين الأشخاص، خاصة من قبل الشركات الكبرى في مجالات الاتصالات والمنصات والتوزيع. ووضعت اللجنة خطة لمواجهة هذه التحديات، تتضمن إدارة استراتيجية للحوادث، وإجراءات سريعة لمعالجتها.
تم تحديد مبدأ معالجة الحوادث حسب أهميتها، حيث يتم التعامل مع الحوادث المهمة في غضون 12 شهراً، بينما يتم معالجة الحوادث العامة في 6 أشهر، والحوادث البسيطة في 3 أشهر. كما سيتم تشكيل فرق تحقيق خاصة للحوادث المهمة. تشمل هذه الحوادث تلك التي تتعلق بتسرب بيانات أكثر من مليون شخص.
ستقوم اللجنة أيضاً بتصنيف الحوادث البسيطة ومعالجة الشكاوى بشكل موحد لتخفيف العبء عن عملية التحقيق. من المتوقع أن يتم تحديد غرامات مالية للأحداث الصغيرة من خلال لجان فرعية.
كما سيتم تعزيز الشفافية الإجرائية، مما يتيح للأطراف المعنية معرفة وضع التحقيقات بشكل أفضل. سيتم تعيين فرق مختصة في أقرب وقت ممكن لتحديد ما إذا كان سيتم بدء التحقيق.
تسعى اللجنة أيضاً لبناء قاعدة بيانات تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم تحقيقاتها في المستقبل.