---
title: توسّع الهجمات السيبرانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتشمل العمليات الهجومية الكاملة
url: https://www.dataloco.com/ar/tosaa-alhgmat-alsybrany-almdaaom-balthkaaa-alastnaaay-ltshml-alaamlyat-alhgomy-alkaml
published: 2026-09-21T11:36:56+00:00
language: ar
section: الأمن
source: https://zdnet.co.kr/view/?no=20260918172913
organizations: Oasis Security, Korea Information Security Society
publisher: Dataloco
---

# توسّع الهجمات السيبرانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتشمل العمليات الهجومية الكاملة

أظهرت تحليلات حديثة أن الهجمات السيبرانية التي تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي تتجاوز مرحلة توليد البرمجيات الخبيثة أو أكواد الهجوم، لتتوسع لتشمل التخطيط الكامل وتنفيذ العمليات وتحليل النتائج. جاء هذا التقييم خلال ورشة عمل عقدتها الجمعية الكورية لحماية المعلومات في الثامن عشر من سبتمبر من عام 2026، حيث قدم بايك جون يونغ، وهو مدير في شركة أوازي سيكيوريتي، عرضاً بعنوان اتجاهات الهجوم بالذكاء الاصطناعي واستراتيجيات المواجهة. ركز العرض على توضيح الفجوة بين الوعي النظري بالهجمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي والحالات العملية في الميدان، مع تقديم توصيات محددة لتعزيز الدفاعات.

أوضح المتحدث أن البيئة الحالية تشهد استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء البرمجيات الخبيثة ورسائل التصيد والفيديوهات المتنوعة، مشيراً إلى رصد سلوكيات هجومية غير مسبوقة مرتبطة بهذه التقنيات. ولفت إلى أن التحليلات السابقة اعتمدت بشكل أساسي على البيانات المستخرجة من أنظمة الضحايا، والتي تعكس نتائج الاختراق مثل آثار البرمجيات الخبيثة، لكنها لا تكشف عن خطط المهاجمين أو قراراتهم التكتيكية. ولتجاوز هذه القيود، نقلت شركة أوازي سيكيوريتي منظور التحليل من بيئة الضحية إلى بيئة المهاجم، حيث قامت بفحص السجلات التاريخية وسكربتات الطرف الثالث والملفات والأدوات البرمجية الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

كشفت هذه التحليلات عن استخدام المهاجمين لإطارات عمل ذكاء اصطناعي متقدمة وأدوات هجومية تعتمد على الأوامر النصية. لاحظ الباحثون تطوراً في بعض الأدوات التي لا تكتفي بتوليد الأكواد، بل تستخدم وكلاء ذكاء اصطنكيين لأتمتة مراحل الهجوم بالكامل. في هذا النموذج، يطلب المهاجم معلومات من النظام الذكي، ثم يستند إلى النتائج لطلب خطوات تنفيذية تالية، مما يخلق حلقة تكرارية يقوم فيها الوكيل بالتحقق من النتائج واتخاذ قرارات جديدة للتنفيذ. أورد المتحدث أمثلة على هجمات استهدفت مزود اتصالات ومؤسسات حكومية في المكسيك ومؤسسات تعليمية، موضحاً أن الذكاء الاصطناعي لعب دوراً في تسريع وتيرة الهجمات وتوسيع نطاقها. في حالة مزود الاتصالات، استخدم المهاجم الذكاء الاصطناعي للاستعلام عن أهداف الهجوم وطرق التنفيذ، واستمر في طلب سيناريوهات بديلة عندما رفض النظام بعض الطلبات، مما مكنه من جمع المعلومات اللازمة لتنفيذ الاختراق.

اقترح المتحدث استراتيجية دفاعية تحول من رد الفعل بعد وقوع الاختراق إلى الاستباقية، من خلال تحديد الأصول المعرضة للخطر بدقة والبحث المسبق عن المعلومات التي قد يستغلها المهاجمون. شدد على أهمية جمع وتحليل الآثار الرقمية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التي يستخدمها المهاجمون، بما في ذلك الأوامر النصية وملفات الإعدادات والمخرجات التي يولدها النظام ومهارات الوكلاء والنماذج المحلية وسجلات المحادثات. أكد أن مواجهة التهديدات في عصر الذكاء الاصطناعي تتطلب مراقبة مستمرة للبنية التحتية والأدوات والوكلاء المستخدمة في أتمتة الهجمات، مع ضرورة تسريع وتيرة الدفاعات لمواكبة السرعة المتزايدة في تطوير أساليب الهجوم الجديدة.

## This story in other languages

- [日本語](https://www.dataloco.com/ja/ai-3)
- [हिन्दी](https://www.dataloco.com/hi/katarama-bthathhamatata-ka-upayaga-karaka-saibra-hamal-ka-ranaenata-oura-nashhapathana-ma-vathathha)
